عاجل

الدمار الشديد الذي سببته أمواج التسونامي في اليابان دفع السلطات إلى رفع حالة التأهب النووي إلى مستويات غير مسبوقة. هذه الصور توضح حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة كما نرى محطة فوكوشيما واحد النووية التي تقع على بعد مئتين وخمسين كيلو مترا من طوكيو.

السبت الماضي انفجر المبنى الذي يحوي المفاعل الأول نتيجة تسرب بخار هيدروجيني من المحطة التي تضم ستة مفاعلات. السلطات اليابانية في أول تصريح لها أكدت على وقوع الانفجار واعترفت بوجود تسرب إشعاعي ولكنها شددت على أن قلب المفاعل في أمان داخل درعه من الحديد الصلب.

كما أن السلطات شرعت في إجلاء سكان المنطقة في محيط بلغ عشرة كيلومترات من المحطة. وأقامت منطقة محظورة حول فوكوشيما واحد بلغ قطرها ثلاثة كيلو مترات. الحكومة قالت إن مئة وستين شخصا تعرضوا لجرعات إشعاعية تخطت المستويات المسموح بها في المناطق المحيطة بالمجمع النووي.

في اليوم التالي تزيد السلطات من قطر منطقة الحظر إلى عشرين كيلو مترا. وأعلنت منطقة حظر جديدة بمحيط عشرة كيلومترات حول فوكوشيما اثنين. الاثنين، ينفجر المبنى الذي يحوي المفاعل الثالث في فوكوشيما. الانفجار أطاح بسقف المحطة في الهواء ولكنه لم يؤثر من حسن الحظ على قلب المفاعل. أرجع الخبراء الانفجارين الأول والثاني إلى فشل أنظمة التبريد في المفاعلين الأول والثالث، وهو المصير الذي يهدد المفاعل الثاني بعد تعطل أنظمة تبريده أيضا.

إشعاعات انفجار فوكوشيما واحد قدرت بالدرجة الرابعة على مقياس إنيس للإشعاعات النووية ويمكننا إدراك مدى الخطر إذا علمنا أن انجارات مشفاعل تشيرنوبيل وصلت للدرجة السابعة على نفس المقياس.