عاجل

هذه الصور التي أرسلها لنا مبعوثونا من طرابلس تظهر لنا مدينة هادئة تعيش حياة طبيعية لا يعكر صفوها أي شيء، وكأن نظام العقيد الليبي معمر القذافي لم يكن على وشك السقوط على أيدي الثوار القادمين من الشرق. بل على العكس بدأت قواته في التقدم نحو الشرق تحت غطاء نيراني كثيف برا وجوا وبحرا ونجحت في استعادة رأس لانوف وميناء السدرة.

هنا لا يجرؤ أحد أن يطل برأسه إلا إذا كان مناصرا للقذافي والمعارضون قد يخاطرون بحياتهم إن هم فتحوا أفواههم. فقوات الأمن تسحق أول بادرة معارضة بكل وحشية وتقوم بحملات اعتقال عشوائية وخطف وتعذيب المعارضين.

المتحدث الرسمي باسم الجيش الرسمي ميلاد حسين شبه أسلحة الدعاية والإعلام بأسلحة الدمار الشامل من جهة التأثير

ويبدو أن لا الحصار الدولي ولا العقوبات والثورة الداخلية ستثني القذافي عن عزمه مواصلة الحرب على أعدائه ألم يكن قد وعد بالموت على أرض ليبيا شهيدا إن لزم الأمر كما يقول. فكفة قواته راجحة من ناحية التسليح على كفة الثوار.

القذافي يعتمد ليس فقط على كتائبه ومرتزقته بل أيضا على أنصاره من مواطنيه وعلى عدد من القبائل الموالية له. الجميع مستعد للدفاع عن العقيد والنظام إلى النهاية حتى لو كلفهم ذلك حربا أهلية تقضي على البلاد والعباد.