عاجل

قدمت رينو اعتذارها من ثلاثة من إدارييها كانت قد اتهمتهم ظلما بالتجسس لصالح الصين عبر تسريب أسرار صناعية. كما وعد رئيس مجلس الإدارة كارلوس غصن باتخاذ تدابير لاعادة ماء وجه المدراء المتهمين.

حيث أشار في لقاء مع القناة الفرنسية الأولى: “تم خداعنا. وكل ما جرى هو جزء من معلومات تم اختلاقها بشكل واضح. أول شيء أود أن أقوله هو الإعتذار. أعتذر شخصياً ونيابة عن شركة رينو، من ميشال بالتاسار و ماتيو تنينبوم وبرتراند روشيت، أعتذر منهم ومن أسرهم وأصدقائهم. وألتزم أنا وكل إدارة رينو بالتعويض الذي يتناسب والأضرار التي لحقت بهم.”

وتشير المعلومات الأولية أن جل عملية التجسس قام بفبركتها أحد المسؤولين الأمنيين في الشركة، والذي تبين بعد التحقيق معه أنه قام باختلاق حكاية التجسس الصناعي لابتزاز أرقام فلكية من إدارة الشركة قبل محاولة الفرار من فرنسا.