عاجل

مدينة أوتسوشي نموذج للماساة التي تعيشها اليابان واليابانيون. دمرها الزلزال وضربها المد البحري التسونامي ثم غطتها الثلوج.

المشردون بالالاف يجوبون الشوارع بحثا عن ماوى وطعام وثياب بين الخراب.

تقول امرأة:

“نكتفي بالحصول على حساء او قطعة خبز او اكلة خفيفة نتقاسمها ثلاثتنا. انا قلقة لان ابنتي لا تحصل على ما يكفي لتغذيتها لكن ذلك افضل من عدم الاكل نهائيا.”

قائمة المقودين الطويلة اصلا تطول اكثر فاكثر . يهرع الناس الى الهاتف للاتصال بحثا عن اهاليهم واصدقائهم الذين غابوا عن انظارهم.

ام واب يبحثان بلا هوادة وفي كل مكان عن ابنهما.

تقول الام:

“ نبحث عن طفلنا منذ خمسة ايام لم تكن تفصلنا عنه مسافة كبيرة. نعتقد انه لن يعود الآن. بدأنا نفقد الأمل.”

كثير من اليابانيين يبحثون بشتى الوسائل عن مغادرة طوكيو.

تقول السيدة كاي ساياكافي اتصال هاتفي:

“اود المغادرة ولكن اختي ستضع مولودها بعد اسبوعين وحالتها لا تسمح لها بالسفر خصوصا على متن الطائرة لذا انا مضطرة لانتظار وضع وليدها على الاقل”.

وكما في نهاية الافلام السعيدة تمكن هذا الطبيب من اخيرا رغم الزلزال وبعد المسافة من الحضور الى جانب زوجته ساعة وضع وليدها الجديد.