عاجل

في مدينة كورياما الواقعة على بعد خمسين كيلومترا من محطة فوكوشيما النووية يواصل السكان القيام بفحوصات في مركز لعلاج الإشعاعات و ذلك لمعرفة مدى تعرضهم لخطر الإشعاعات النووية المنجرة عن تضررالمفاعلات النووية بمحطة فوكوشيما بعد الزلزال العنيف الذي هزالبلاد الجمعة الماضي.

طوابير طويلة يقف فيها سكان هذه المدينة لساعات وساعات بهدف الإطمئنان على صحتهم ، هذه الفتاة اعربت عن قلقها من اضرار الإشعاعات على صحة الإنسان اذ تقول:” كنت خائفة جدا الى ان ظهرت نتائج الفحوصات وتأكدت اني لم اصب بأي ضرر. لو لم تقع هذه الحوادث النووية.. لما تعرضت الى هذا الفحص والى هذه التجربة المريرة انا غاضبة جدا.”

في مقاطعة نيغاتا الواقعة شمال غرب اليابان يقوم السكان بنفس الفحوصات، فإرتفاع تسرب الإشعاعات جراء الحوادث النووية المتتالية في المفاعلات، اصبح يشكل خطرا متزايدا على صحة المواطنين اليابانيين.