عاجل

تقوم بلغاريا بإنجاز ثاني محطة نووية لها بالتعاون مع روسيا، لكن كارثة اليابان النووية جاءت في وقت غير مناسب لتضع المشروع في قفص الاتهام. النقاش يحتدم في ظل المخاطر الكبيرة التي قد تنجم في أي لحظة عن أي منشأة نووية. الروس يطمئنون…

مدير معهد “آتومينيرجيبروييكت” الروسي كيريل كومارف يقول:

“السلامة هي التزامُنا الأول خصوصا إذا كنا سنصبح مالكي المحطة. يجب علينا أن نضمن تشغيلها بشكل متواصل على مدى الأعوام الستين المقبلة”.

دعاة حماية البيئة يرون الأمور من زاوية مختلفة.

بيتر كوفاشيف عن منظمة السلام الأخضر:

“يجب على بلغاريا أن تضع حدا لطموحاتها النووية في المستقبل القريب. وأن تلتزم بحماية البيئة بالاعتماد على المصادر البديلة للطاقة. أعددنا إستراتيجيةً تبيّن أن بلغاريا بإمكانها أن تصبح دولة تعتمد بشكل كامل على الطاقات الخضراء بحلول العام ألفين وخمسين”.

هذه المحطة انطلقت أشغال إنجازها نهاية الثمانينيات، ثم توقفت لنحو عقدين قبل أن تتواصل منذ العام ألفين وثمانية، إلا أن انسحاب الشريك الألماني عطل إنجازه قبل أن يحل محله الروس.