عاجل

تقرأ الآن:

مخاوف وتضارب في المواقف بشأن مستقبل الطاقة النووية في أوروبا


أوروبا

مخاوف وتضارب في المواقف بشأن مستقبل الطاقة النووية في أوروبا

الكارثة النووية في اليابان تثير قلق أوروبا وتدفعها إلى إعادة التفكير في أمن وسلامة منشآتها النووية التي يبلغ عددها مائة وست وأربعين محطة.

يورونيوز طرحت أسئلة بهذا الشأن على المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة غونتر آتينغر والنائبة الأوروبية عن الخضر ميشال ريفاسي.

1- هل يمكن الثقة في اختبارات قدرة المحطات على مقاومة الضغط؟

غونتر آتينغر:

اختبارات مقاومة الضغط تشكل تقدما على مسار السلامة أوروبيا باتجاه مقايسس مشتركة صارمة، وقواعد واضحة بالنظر إلى ما يجري في اليابان. أنا متأكد، ككل الناس، بأن الدول الأعضاء في الاتحاد والمؤسسات والمراقبين سيشاركون في العملية وسيهتم الجميع بالنتائج.

  • ميشال ريفاسي:

لم نقم بتقدير المخاطر المضاعَفة. نستطيع أن نضع كل النماذج النظرية التي نريد، لكن الطبيعة ستخترع، إذا صح التعبير، لأن لديها قوةً لا يمكن تصورُها وهي قادرة على تحطيم بلد بأكمله.

2- هل يمكن للاتحاد الأوروبي الاستغناء عن الطاقة النووية؟

  • غونتر آتينغر:

ستكون الطاقة النووية جزءا من مجموعة من الطاقات لدى الدول الأعضاء لفترة طويلة. وهذا ما يجعل الأمن والتحليل الجديد في المجال النووي يكتسبان أهميةً بالغة.

*ميشال ريفاسي:

أعتقد أن هناك نيةً لعدم التخلي عن الطاقة النووية. بالنسبة للناس، سيرتفع الاستهلاك. إذن، نحن دائما في ظل نظام يعتمد على النمو اللامحدود ونريد الزيادة في انتشار الهياكل النووية. لكن، عندما يقع حادث كما هو الشأن في اليابان، فإننا نجد أنفسَنا أمام كارثة بل جحيم.

3- ما هي البدائل في المستقبل؟

  • غونتر آتينغر:

سنرد على هذا السؤال شيئا فشيئا من خلال ورقة الطريق الأوروبية الخاصة بالطاقة، أي بواسطة إستراتيجيتنا في المدى الطويل، وبالتوجه نحو عدة أنواع من الطاقة ما بين العام ألفين وعشرين والعام ألفين وخمسين.

  • ميشال ريفاسي:

لو كان هناك ابتكارٌ، وقيمة مضافة لتطوير الطاقات الأخرى، خصوصا الطاقات البديلة، لتمكنا من الدفع باتجاه التخلي عن الخيار النووي. لكن موقف المفوضية هو بالأحرى موقف مع الطاقة النووية كخيار يجب تطويره.