عاجل

عدد الأشخاص الفارين من المنطقة القريبة من المنشآت النووية اليابانية في محافظة فوكوشيما يتزايد بعد الهزات الارتدادية والمد البحري الذي أعقب زلزال الأسبوع الماضي.

في مدينة كورياما عمليات الاجلاء شملت الكثيرين من الأشخاص بدا أغلبهم من المسنين، الذين تقدر نسبتهم بحوالي ربع سكان اليابان البالغ عددهم مائة وسبعة وعشرين مليون نسمة.

وكانت اليابان أمرت فرق الطوارئ بالانسحاب من منشأة دايتشي للطاقة النووية في وقت زادت نسبة الاشعاعات المتسربة منها، وقد بدت الجهود المبذولة صعبة لتبريد المفاعلات الأربعة للمنشأة.

كينجي فوروتشي – أحد قاطني كاواغوتشي “بعض سكان القرى تم إجلاؤهم الى الملاجئ ليضلوا هناك لمزيد من الوقت ربما لأربعة أو خمسة أيام وأعتقد أنهم بدؤوا يتعبون. والآن هناك تعب كبير ينتظرهم”.

حوالي خمسمائة ألف شخص يقبعون الآن في ملاجئ شرقي البلاد في ظل نقص للوقود والأدوية وحاجيات أخرى.

بعض فرق الانقاذ الدولية أنهت جهود البحث عن ضحايا من تحت الانقاض وقد اقروا بأن أمل العثور على ناجين ضعيف جدا.

أما الارقام الرسمية لعدد الضحايا فقد تجاوز الخمسة آلاف شخص ولا يستبعد أن يتجاوز عشرة آلاف شخص بين قتلى ومفقودين.