عاجل

يوم تاريخي بامتياز في مصر بعد الثورة، نحو اثنين واربعين مليون مصري ممن يحق لهم التصويت يقررون اليوم شكل مصر الجديد بعد تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك في الحادي عشر من شباط فبراير الماضي.

الاستفتاء على التعديلات الدستورية اثار انقساما في الشارع المصري بين مؤيد للتعديلات، ابرزهم الحزب الوطني الديمقراطي وحركة الاخوان المسلمون التي قالت انه يفي بالغرض، فيما رفضت حركة شباب ثورة الخامس والعشرين من يناير، وشخصيات عامة كالدكتور محمد البرادعي وامين عام الجامعة العربية عمرو موسى من ابرز الداعين على مواقع التواصل الاجتماعي الى التصويت بلا على التعديلات الدستورية، والمطالبة بتشكيل دستور جديد للبلاد.

ابرز التعديلات تحدد للرئيس المقبل مدة رئاسته باربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة فقط، وتخفف من قيود الترشح لانتخابات الرئاسة لاسيما وانها اقتصرت لعقود طويلة على وجوب اي يكون المرشح من الحزب الحاكم.