عاجل

تقرأ الآن:

التعليم : مدارس خاصة بتكاليف قليلة


learning world

التعليم : مدارس خاصة بتكاليف قليلة

المدارس قليلة التكاليف، توجه تربوي مختلف ومؤثر جدا في البلدان النامية.

التزايد المستمر لهذه المدارس يوضح كيف يمكن للتعليم، كمعزز للتنمية الاقتصادية، ان يكون مركزا للمشاريع الخاصة وللمؤسسات الحكومية.

في باراغواي ، المدرسة الزراعية الخاصة، سان فرانسيسكو، اصبحت نموذجا رائدا في الاكتفاء الذاتي لشباب هذه المنطقة الفقيرة.

www.fundacionparaguaya.org.py

باراغواي: بذور التمويل الذاتي

ثلاثون في المئة من سكان باراغاواي يعيشون في العاصمة اسونسيون، أي ما يقارب من مليوني شخص وذلك بسبب النزوح الريفي من اجل حياة افضل، لكنهم وجدوا انفسهم في المدينة دون مصدر عيش.العودة الى الريف هو هدف المدرسة الزراعية، سان فرانسيسكو. طلاب هذه المدرسة الخاصة يبيعون منتوجاتهم الزراعية في اكبر سوق في العاصمة “السوق الزراعية” . ماريا انطونيا، طالبة في السابعة عشرة من العمر، في السنة النهائية، تقول:“بالنسبة لنا، “ السوق الزراعية” فرصة للبيع لأننا نبيع كل ما ننتج. مدرستنا ممولة ذاتيا. عمليا، اننا نعمل لكي ندرس. عائلتي لا تستطيع ارسالي الى مدرسة عادية خاصة. انها لا تستطيع ذلك.”

بعد ان كانت حكومية، اصبحت مدرسة خاصة ممولة ذاتيا، منذ العام الفين وثلاثة، بفضل المؤسسة الباراغوية المتخصصة في عمليات التمويل الصغيرة.

المدارس قليلة التكاليف: مشروع للفقراء

يعمل جيمس تولي، منذ عشر سنوات من اجل المدارس قليلة التكاليف، يقول “ يوجد ثلاثة انواع من المساهمين. الأم ، وعادة امرأة شابة لها اطفال تنشأ حضانة لإثنين أو ثلاثة من اطفالها ، وتدعو جيرانها. بعد بضع سنوات يصبحون في عمر التوجه إلى الصف الأول الابتدائي ، وهكذا فإنها تفتح الصف الأول ، و لغاية المتوسطة ثم الثانوية.

النوع الثاني يكون عادة شاب او شابة ، في البداية لإعطاء دروس باجور” برامج تعليمية” بعد الثانوية. الطلاب ياتون لرؤيته ويقولون له بانهم يتعلمون معه اكثر من المدرسة، فلماذا لا يحضرون بدوام كامل في دروسه؟ بذلك، يبدا المساهم بفتح الصف الثالث ثم الرابع الى ان تتكون مدرسة كاملة.النوع الثالث من المساهمين، هو الذي يعمل كسوق. انه شئ مختلف تماما. في البدء، انه من المجتمع نفسه فيقول: يبدو بان المدرسة شئ محبوب، انها تمنحمي موقعا اجتماعيا، فالمجتمح يحترمني اضافة الى الدخل الذي ساحصل عليه.”

درس من كينيا

بالنسبة للإسر التي تعيش في الأحياء الفقيرة في ضواحي نيروبي في كينيا ،التعليم

هو السبيل الوحيد للهروب من دائرة الفقر.لحسن الحظ ، على مدى العقد الماضي ، وجد رجال الأعمال المحليين السبل اللازمة لتعليم جيد ، بأسعار معقولة.

عدم وجود، او قلة المدارس الحكومية المجانية في المناطق الفقيرة في نيروبي ، جعل تعليم الأطفال اشبه بالوهم.لكن انشاء المدارس الممولة ذاتيا، غيرت المعطيات.

لقد شاركت وزارة التربية والتعليم في كينيا في انشاء اكثر من ثلاثمائة مدرسة. إنهم يعطون المال لشراء اللوازم المدرسية. انه التعليم المجاني للدراسة الابتدائية في كينيا، انهم يمتلكون المال لشراء الكتب المدرسية ، حتى وان لم يكن لهم ما يكفي، يساعد هذا يساعد الأطفال.

Videos and pictures courtesy James Toolei

اختيار المحرر

المقال المقبل
الحفاظ على التنوع البيئي

learning world

الحفاظ على التنوع البيئي