عاجل

مزاج عام متغير في الشارع الفرنسي، حيث سجل اليمين المتطرف الفرنسي تقدما كبيرا في الجولة الاولى للانتخابات المحلية. المعارضة الاشتراكية تصدرت الانتخابات بفارق كبير عن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية بزعامة الرئيس نيكولا ساركوزي فيما حصلت الجبهة الوطنية بزعامة مارين لو بن على سبعة عشر في المائة. الميزة الأساسية كانت نسبة غياب قياسية تخطت الخمسة وخمسين في المائة، عزاها البعض للإهمال والبعض الآخر لليأس من الطبقة السياسية الفرنسية.

وفي الوقت الذي تتحضر البلاد لدورة ثانية يوم الأحد في السابع والعشرين من اذار/مارس الحالي، دعا الحزب الاشتراكي الى الاقتراع للحزب الحاكم اذا اقتضت الحاجة في حال غياب اليسار من الدورة الثانية للانتخابات المحلية لقطع الطريق امام اليمين المتطرف.