عاجل

تقرأ الآن:

الأزمة الليبية تهدد لحمة الإتحاد الأوروبي من جديد


العالم

الأزمة الليبية تهدد لحمة الإتحاد الأوروبي من جديد

بعد ثمانية أعوام من الانقسام العميق بشأن الحرب على العراق، يواجه الاتحاد الاوروبي اليوم تحديات جديدة للحفاظ على لحمته أمام الأزمة الليبية.

هذه التجاذبات حول ليبيا تذكر بالخلاف الذي عرفه الصف الاوروبي عام الفين وثلاثة حيث وقع انقسام بين انصار ومعارضي التدخل العسكري ضد صدام حسين،

اذ أيدت الهجوم انذاك بريطانيا وايطاليا واسبانيا فيما عارضته المانيا وفرنسا.

اما اليوم فقد بادرت فرنسا بشن عمليات عسكرية مباشرة بعد قرار مجلس الأمن القاضي بفرض من حظر جوي على ليبيا والتدخل لحماية المدنيين .

الإئتلاف العسكري يواصل حاليا عملياته ضد كتائب القذافي بقيادة الولايات المتحدة وسط خلافات قد تعصف بدول الإتحاد الأوروبي ، اذ رفضت المانيا التصويت في مجلس الأمن على التدخل العسكري فيما دعت ايطاليا الى تقلد حلف شمال الأطلسي زمام الأمور.

من جهته لم يتفق حلف النيتو بعد على قيادة العمليات العسكرية واكتفى باقترح خطة تتولى بموجبها سفنه تنفيذ حظر السلاح على ليبيا.

بعض الديبلوماسيين يؤيدون حفاظ باريس ولندن و واشنطن على السيطرة السياسية في الشأن الليبي على أن يقدم الحلف الدعم التنفيذي فحسب ،فيما يرى آخرون ضرورة الحسم في هذه المسالة، فإما ان يتولى الحلف القيادة او لا يتولى اية مهمة على الإطلاق، فلا معنى لدور ثانوي له في ظل تطورات الوضع في ليبيا.