عاجل

الآلاف من أنصار الرئيس العاجي المنتهية ولايته لوران غباغبو يلبون دعوته للإنضمام إلى الجيش، ما يزيد من حدة التوتر القائم في ساحل العاج إثر الأزمة الرئاسية القائمة بين غباغبو و الحسن وتارا الذي يعترف به المجتمع الدولي رئيساً شرعياً لساحل العاج.

أحد المتطوعين للانضمام إلى الجيش يقول:

“الوقت حان للدفاع عن أمتي، أفضل الموت بكرامة على أن أموت كجبان، افضل الموت في بلدي”.

قرار الآلاف الانضمام إلى الجيش الذي يسيطر عليه غباغبو يزيد من خطر نشوب حرب أهلية في ساحل العاج خصوصاً أن الأزمة أوقعت حوالي اربعمائة قتيل حسب تقديرات الأمم المتحدة.

و في وقت سابق دعت المتحدثة باسم الرئيس العاجي الحسن وتارا الأمم المتحدة إلى حماية المدنيين ومنح وتارا وسائل الحكم.