عاجل

تقرأ الآن:

إليزابيث تايلور ... قطة هوليوود المدللة


الولايات المتحدة الأمريكية

إليزابيث تايلور ... قطة هوليوود المدللة

إليزابيث تايلور نجمة هوليوود الأثيرة وقطتها المدللة رمز للممثلة اللامعة التي قضت قسما كبيرا من حياتها أمام الكاميرات وعلى الشاشة الفضية.

ولدت ليز عام 1932 في لندن لأبوين أمريكيين وبدأت عملها في السينما عندما بلغت العاشرة من عمرها. وتنجح في تخطي كل العوائق في طريقها لتصبح ممثلة كاملة ولامعة في الخمسينيات والستينيات. وتتوالى أفلامها الناجحة مثل “قطة فوق صفيح ساخن” و“من يخشى فيرجينيا وولف؟” و“بترفيلد 8” وهذان الفيلمان الأخيران حصلت على جائزة أوسكار أفضل ممثلة لمشاركتها فيهما.

منذ العام 1963 اصبحت نجمة عالمية لدورها الذي جسدت فيه شخصية الملكة المصرية كليوبترا في فيلم يحمل نفس الاسم. تقع في غرام شريكها على الشاشة ريتشارد بيرتون وتتزوجه مرتين لترفع بذلك عدد زيجاتها التي ملأت سمع وبصر العالم إلى ثمانية.

منذ بداية السبعينيات تنسحب تدريجيا من الساحة الفنية بسبب بعض المشاكل الصحية ويقتصر ظهورها على الشاشة الفضية على بعض الأفلام المثيرة للجدل والتي كانت ردود أفعال النقاد عليها قاسية.

تكرس ليز حياتها لمكافحة الأيدز وتحث زملاءها في الوسط الفني على مشاركتها في إطلاق المؤسسة الأمريكية لأبحاث الأيدز، وهي الجهود التي كوفئت عليها بتقلدها وسام شرف الإمبراطورية البريطانية من يد ملكة إنجلترا شخصيا. ولكنها لا تقنع بالرسميات فتنزل إلى الشارع وتقود المظاهرات والمسيرات وتنصب نفسها متحدثة رسمية باسم المرضى وعائلاتهم. تقول من على المنصة: “أقف اليوم أمامكم ليس بوصفي ممثلة سينمائية بل بوصفي ممثلة لكل المرضى الذين يعانون من آلام الأيدز وكل الأطفال الذين يموتون في الدول الفقيرة، فأنا صوت صرخة من يشكون بالإبر في كل المدن وصوت أنة فتيات الليل في كل الضواحي. كل ما أطلبه منكم بكل بساطة هو مساعدة من لا يستطيعون إخراج الآهة من صدورهم”

جمع التبرعات من جميع أنحاء العالم شغل قسما كبيرا من وقتها كما هو واضح في هذا الحفل الموسيقي مع سير إلتون جون وستينج وآخرين، كل هذا رغم مشاكلها الصحية