عاجل

يتوقع معظم خبراء الأسواق المالية أن يبقى سعر النفط فوق حاجز المئة دولار للبرميل إلى غاية ألفين وثلاثة عشر نظرا للتوترات التي تشهدها المنطقة العربية. لكن ما يدفع أسعار المحروقات للارتفاع يعود حسب بعض الخبراء إلى المستثمرين الخواص الذين يشترون براميل النفط لتخزينها ثم بيعها لاحقا.

قال أحد المستثمرين الخواص: “أنا لا أستعمل برميل النفط. أنا أشتريه لأحقق ربحا فقط”.

بينما أبدى خبراء آخرون حيرتهم من هذه الظاهرة.

قال الخبير الاقتصادي مايكل غرينبيرغر: “لا يوجد سبب وجيه لارتفاع أسعار المواد النفطية، والنفط الخام، وزيت التدفئة والغازولين”.

ولعل ما يفسر هذه الظاهرة هو أن نسبة ثلثي كمية النفط المتداولة في الأسواق تشترى وتباع من قبل المستثمرين الخواص أو البنوك أو صناديق الاستثمار.