عاجل

المظاهرات في سوريا توسع نطاقها في عدة مدن مثل حمص وحماه واللاذقية وبانياس مطالبة باطلاق الحريات في البلاد، ويأتي ذلك بعد سقوط عشرات القتلى في مدينة درعا جنوبي سوريا اثر مظاهرات استمرت على مدى أسبوع.

قنوات اخبارية نقلت عن شهود عيان قولها ان قوات الأمن السورية قتلت سبعة عشر متظاهرا بالقرب من مدينة الصنمين عندما كان المتظاهرون متجهين الى مدينة درعا.

وجاءت التظاهرات رغم اعلان ىالقيادة السورية قبل يوم عن سلسلة اصلاحات في محاولة لتهدئة الوضع مثل دراسة الغاء قانون الطوارئ واعداد مشروع لقانون الأحزاب.

غسان النجار – ناشط حقوقي سابق

“إذا كان هناك من مخرج مؤمل فهو أن السيد الرئيس يكبح جماح الأجهزة الأمنية وإذا لم يفعل ذلك فإن الأمور مرشحة للغليان أكثر فأكثر…نناشد السيد الرئيس أن يبدأ بالحوار مباشرة مع المعارضة والشعب وشتى شرائح المجتمع، وإلا فلن تكون هناك نتيجة الا الاحتقان لا سمح الله، والثورة مستمرة، والشعب يعيش حالة غليان”.

أما في دمشق فقد تظاهر المئات عقب صلاة الجمعة في الجامع الأموي ومسجد الرفاعي وفي حي العمارة، واعتقل عدد غير محدد من المتظاهرين على خلفية مشاركتهم في المظاهرة.

في المقابل احتشد أنصار الرئيس السوري بشار الأسد في ساحة المسكية مرددين شعارات مؤيدة للنظام.

وكانت التظاهرات في “جمعة العزة” تمت الدعوة اليها عبر شبكة الانترنت مطالبة بتنحي الرئيس السوري وأركان النظام بشكل كامل، وقيام حكومة مؤقتة تقود البلاد، خلال مرحلة انتقالية.