عاجل

شهدت محلات شركة آبل في آسيا وأوروبا اصطفاف المئات من الزبائن خارجها في سعي منهم لشراء النسخة الثانية من الحاسوب اللوحي آي باد، وسط مخاوف من نقص في الكمية المعروضة للبيع نتيجة نفادها السريع بالسوق الأمريكية.

قال أحد الزبائن: “أشعر بالإثارة لأننا لم نفعل هذا في السابق، والجو هنا، الجميع هنا، والجميع يريدون الشيء ذاته. إنها تجربة مختلفة تماما عن كل تجاربي السابقة”.

خبراء القطاع التكنولوجي يتوقعون أن تبيع آبل أكثر من أربعة وخمسين مليون جهاز في السنة الجارية، وأن يرتفع العدد السنة المقبلة إلى مئة وثلاثة ملايين، ثم إلى مئة وأربعة وخمسين مليونا في ألفين وثلاثة عشر.

المدير التنفيذي لآبل ستيف جوبز حاول طمأنة الزبائن بقوله إن الشركة تبذل كل ما لديها من طاقة لتصنيع أكبر عدد من الأجهزة بغية سد الطلب المتزايد عليها.

يشار إلى أن سعر النسخة الثانية من أي باد يبدأ من أربعمئة وتسعة وثمانين يورو.