عاجل

تقرأ الآن:

ازمة البرتغال وتحديات منطقة اليورو


بلجيكا

ازمة البرتغال وتحديات منطقة اليورو

الأزمة الإقتصادية في البرتغال،احتلت حيزا هاما من مناقشات القمة الأوروبية  المعقدة ببروكسيل في اليومين الأخيرين..
ازمة الديون تحولت الى أزمة سياسية في البرتغال اذ استقال رئيس الوزراء خوسيه سوكراتس بعد رفض البرلمان لخطة تقشف تقدم بها لإنقاذ البلاد من ازمة اقتصادية حقيقية. 
 
يعلق سوكراتس على ذلك قائلا:
“البرتغال ليس بحاجة الى خطة انقاذ.. اتخذ هذاالموقف للدفاع عن بلدي
لقد مرت ايرلندا و اليونان بأزمة اقتصادية و لا اتمنى ان يحصل نفس الشيء للبرتغال.”
 
المستشارة الألمانية انجيلا ميركيل شددت على ضرورة اتفاق الحكومة البرتغالية المقبلة على خطة تقشف داعية كل الأطراف للجلوس على طاولة النقاش لإيجاد مخرج للأزمة الإقتصادية التي قد تهدد استقرار منطقة اليورومن جديد.
 
تقول انجيلا ميركيل:
“لقد قدمت رأيي بخصوص البرتغال في مناسبات عديدة، يجب على الحكومة و المعارضة ان يكونا واضحين حول خطة خفض العجز المالي خلال العامين المقبلين. و عليهما اقتراح الإجراءات الأزمة لتحقيق هذه الأهداف”
 
 في الوقت ذاته، اتفق القادة الأوروبيون على زيادة اموال صندوق الإنقاذ المالي  الى الحد الأقصى البالغ اربعمائة واربعين مليار دولار في حين اجلوا المصادقة على آلية جديدة للإستقرارالمالي في منطقة اليورو .
 
يقول مراسل يورونيوز:
 اقرارصندوق الإستقرار المالي ، أجل الى شهر حزيران المقبل بسبب الإنتخابات في فنلندا في شهر نيسان من العام الجاري. في المقابل فإن دول الإتحاد الأوروبي مدعوة لإحراز تقدم في آلية الإستقرار،التي ستدخل حيز التنفيذ بداية من عام الفين و ثلاثة عشر.
 
لا شك ان أزمة االبرتغال الإقتصادية ستلقي بظلالها لعدة اسابيع على برنامج اعمال اتحاد الأوروبي ،قفد تضطر الحكومة البرتغالية الى طلب مساعدة مالية من الإتحاد  مثلما ، و هو ما يتطلب البحث عن حلول لأزمة الديون في منطقة اليورو.