عاجل

تقرأ الآن:

سيمون ييتس: شهادة على تغير المناخ


العالم

سيمون ييتس: شهادة على تغير المناخ

بدأت تسلق الجبال في سني المراهقة، وخلال ربع قرن تسلقت الجبال باستمرار، في الهند، باكستان، نيبال، كازاخستان، ألاسكا، يوكون، غرينلاند، بيرو، الأرجنتين وشيلي.

أعتقد أن المكان الوحيد الذي لم أزره هو القارة القطبية الجنوبية.

هنا في منطقتي، ليك ديستريكت في بريطانيا، لم ألحظ أي آثار لتغير المناخ. لكن في أماكن أخرى من العالم انها قصة مختلفة، نعم. في العام الماضي ذهبت الى تيان شان، جبال في كازاخستان. ذهبت إلى أنهار جليدية كنت قد زرتهاعام ثمانية وتسعين. ولم أجد أية ثلوج، ولا حتى في الجبال المحيطة بها. كما لو أني أزور مكاناً مختلفاً غير الذي زرته. وبينما كنت هناك أمطرت على المخيم. فيما أنها لم تمطر بل كانت تهبط الثلوج عندما زرتها آخر مرة.

كنت في باكستان عام 2007 في زيارة للنهر الجليدي Baltoro، وهو من أكبر الأنهار الجليدية، وقمته ثاني أعلى قمة. طول بحيرته الجليدية 100 كيلومتر بعرض عدة كيلومترات. وكنت قد زرتها قبل خمسة عشر عاماً، لاحظت أن النهر الجليدي كان أقل بشكل ملفت، وكان هناك عدد أقل من الثلوج على الجبال المحيطة.

أحد أكثر الأشياء التي لفتتني بجبال تييرا ديل فويغو، كنت هناك لمدة ثلاثة أسابيع، وهذا المكان طقسه عادة غير جميل وجاف. هذه المرة كان هناك الكثير من العواصف والأمطار. خلال بقائي ثلاثة أسابيع هناك، درجات الحرارة كانت رائعة وأمطرت ليومين. كانت درجة الحرارة خمسةً وعشرين درجة مئوية. وأعتقد أن في كل زياراتي السابقة، أعلى درجة حرارة رأيتها كانت في أشهر الصيف ولم تكن لتتخطى الخمس عشرة درجة. بالنسبة لنا، ارتفاع درجة حرارة الطقس يجعل التسلق أقل صعوبة، وأقل معاناة. ويمكن أن يجعله أكثر خطورة. إذا كنت تتوقع الثلوج والجليد على الجبل وذابت عنه، يمكن أن تتوقع سقوطاً للصخور، وبالتالي مزيدٌ من المخاطرة.

:http://www.mountaindream.co.uk

اختيار المحرر

المقال المقبل
هاواي : شهادة على معاناة أرض

العالم

هاواي : شهادة على معاناة أرض