عاجل

عشرة مدنيين على الأقل قتلوا في مدينة أبيدجان، على أيدي القوات الموالية لرئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو، واندلعت المعارك عنيفة في المدينة بين انصار غباغبو وقوات الرئيس المنتخب الحسن واتارا واحتدمت المعارك في ابوبو الضاحية الشمالية لابيدجان.وقد حقق مؤيدو واتارا تقدما شرقي البلاد بالقرب من الحدود الغانية حيث سيطروا على بوندوكو قبل ان يتجهوا جنوبا. مواطنة من ساحل العاج
“بالأمس لم ننم، ولا يوم أمس الأول. كان هناك اطلاق نار في كل الاماكن. ينبغي ان نقول للسيد غباغبو ان السكان يعانون…نحن اهالي أبوبو نعاني”.
كذلك سيطرت القوات المؤيدة للحسن واتارا على منطقتي ايسيا غربي البلاد وآبنغورو شمال شرقي ابيدجان. وكانت تلك القوات سيطرت ايضا على مدينتين استراتجيتين أخرتين هما دوالا ودويكوي، وسيمكن هذا الهجوم متمردي القوات الجديدة سابقا الذين يسيطرون على شمال البلاد منذ نهاية الحرب الاهلية، من الوصول الى ميناء سان بدرو الحيوي الذي يصدر منه نصف منتوج البلاد تقريبا من الكاكاو.
حصيلة عدد ضحايا المعارك تجاوزت أربعمائة قتيل منذ نوفمبر الماضي، فيما تحقق الامم المتحدة بخصوص مقتل مائتي شخص ممن يحملون جنسيات افريقية مختلفة، وحوالي مليون شخص من سكان ابيدجان هجروا المدينة بسبب اعمال العنف، فيما لجأ أكثر من مائة ألف شخص الى ليبيريا.