عاجل

خطفهم التسونامي: تلاميذ وأساتذة يابانيون

تقرأ الآن:

خطفهم التسونامي: تلاميذ وأساتذة يابانيون

حجم النص Aa Aa

مدارس دارسات، تشهد على بسمات يابانية لأطفال كانت تصدح بين جدرانها، حكاية مؤلمة كمئات الحكايا التي سيتوالى ذكرها مع كل يوم تتكشف فيه آثار المد البحري الذي خطف معه ثمانين في المائة من ملائكة هذه المدرسة، بعد أن هد أعمدتها.

وحده مدير المدرسة وقف مكابراً، ساعياً لتضميد جراح من بقي على قيد الحياة، لإعادة دورة الحياة العلمية إلى صفوف خلت ألا من عشرين في المائة من نبضها. مدرسة مياجي، كعشرات من المؤسسات التربوية، ستعاني كثيراً قبل أن تتمكن من أن تتصالح مع بحر دخل وخطف أساتذة وطلاب ولم يذر لها إلا ذكرى مؤلمة لظهيرة الحادي عشر من آذار.