عاجل

التوتر لا يزال سيّد الموقف في مدينة درعا السورية التي تجددت بها الإشتباكات بين المتظاهرين ورجال الشرطة. السلطات السورية ارسلت المزيد من التعزيزات الأمنية إلى شوارع هذه المدينة الواقعة في جنوب البلاد بعد أن كانت إنسحبت منها السبت الماضي خصوصاً حول الجامع العمري، وفي منطقة درعا المحطة حيث المؤسسات الحكومية.منظمات حقوق الإنسان أشارت إلى سقوط ستين قتيلاً في درعا منذ بداية هذه الحركة الإحتجاجية.وكإجراء لامتصاص غضب الشارع، وعد الرئيس السوري بشار الأسد بتوجيه كلمة إلى الشعب السوري يتناول خلالها الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي سيتمّ اعتمادها كوقف العمل بقانون الطوارىء، رفع مستوى معيشة المواطن، محاربة الفساد، إطلاق سراح السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي وإصدار قانون الأحزاب.