عاجل

فرنسا والولايات المتحدة ترسل مساعدات الى اليابان عقب اكتشاف عنصر البلوتونيوم في تربة خمسة مواقع داخل محطة فوكوشيما للطاقة النووية التي لحقت بها أضرار جسيمة نتيجة الزلزال المدمر الذي أعقبته موجات مد عاتية وهو ما يزيد المخاوف بشأن حدوث تلوث إشعاعي في أسوأ أزمة نووية يابانية.

باريس أرسلت اثنين من خبرائها يعملان حاليا في مفوضية الطاقة الذرية وهما خبيران لمساعدتها في مساعيها لمواجهة الكارثة النووية.

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيقوم بزيارة الى اليابان يوم الخميس لكي يعرب عن تضامنه معها ستشمل طوكيو فقط ولا تتضمن مدنا أخرى.

وفي وحدة مفاعل فوكوشيما 2 من المرجح أن تكون مياه تبريد وقود

اليورانيوم قد انخفضت مما أدى إلى انكشاف جزء مما يسمى بقضبان الوقود ويعتبر الانصهار أحد أسوأ السيناريوهات التي يمكن أن تحدث في المفاعلات النووية.

رايكو ساتو من فوكوشيما تقول :“أكثر ما يهمني هو ما اذا كان بامكاني العودة إلى البيت وإذا كان الأمر كذلك، ما اذا كان بامكاني العودة والعثور على حياتي العادية كما كانت من قبل. ويساورني القلق أيضا بشأن أسرتي والأشخاص الذين تم إجلاؤهم جميع الناس من حولي يشعرون بالقلق في الواقع لا نعلم متى سيعود الوضع كما كان عليه من قبل وأعتقد أنه لم يعد لنا مستقبل في هذه المدينة.”

وتواجه الحكومة وشركة الكهرباء اليابانية التي تدير محطات الطاقة النووية انتقادات شديدة بسبب أسلوب تعاملهما مع الأزمة النووية.