عاجل

الصواريخ والقذائف التي أطلقتها كتائب القذافي توقف تقدم الثوار نحو سرت وتجبرهم على التراجع إلى الوراء نحو قرية النوفلية. قوات المعارضة لم تستطع الصمود أمام قصف مدفعية القوات النظامية. الثوار أكدوا أنّ هذا التقهقر هو إنسحاب تكتيكي يهدف إلى إبعاد قوات المعارضة عن قبضة ميليشيات القذافي وجنوده المرتزقة.

مبعوث يورونيوز إلى ليبيا والمتواجد بين مدينتي بن جواد وسرت يقول إنّ وراء هذه التلة توجد كتائب القذافي وفي الجهة المعاكسة يوجد الثوار، وأنه على بعد خمسمائة مترٍ من الجبهة. ويضيف أنّ قذيفة انفجرت في هذا المكان قبل خمس دقائق. السكان فروا من هذه المنطقة لأنّ المعارك تزداد ضراوة في هذه المنطقة المهجورة.

مدينة بن جواد ما زالت تحت سيطرة المعارضة إلاّ أنّ غرب المدينة بات خطاً لجبهة القتال. الثوار دعوا الدول الغربية إلى توجيه ضربات جوية إلى مواقع القذافي لكون قاذفات الصواريخ التي تستخدمها القوات النظامية لا تمكّن قوات المعارضة من شن هجوم مضاد وإنها ربما تفقد المزيد من الأرض.

مصادر إعلامية ليبية أكدت أنّ القوات الدولية شنت غارة على مستشفى مدينة مزدة على بعد مائة كيلومترٍ من العاصمة طرابلس وانّ الهجوم أسفر عن جرح العشرات.