عاجل

أربعة متظاهرين على الأقل قتلوا والعشرات جرحوا برصاص قوات الامن في ضاحية دوما السورية شمالي دمشق، حيث ردد حوالي مائتي متظاهر هتافات مؤيدة لمدينة درعا التي اندلعت منها أولى الاحتجاجات.

وقد خرج مئات المتظاهرين في عديد المدن السورية مثل اللاذقية ودرعا، مطالبين بتسريع اجراءات الاصلاحات، وفي جامع الرفاعي في دمشق هاجمت قوات الأمن المحتجين بالهراوات، واعتقلت منهم ستة أشخاص على الأقل.

وبحسب نشطاء مدنيين فإن المتظاهرين خرجوا الى شوارع دمشق وبانياس، احتجاجا على عدم استجابة الرئيس السوري بشار الأسد لمطالب السوريين، الذين يتطلعون الى مزيد من الحريات، المشروطة بالغاء قانون الطوارئ، المفروض في البلاد منذ نحو نصف قرن، والذي استغل لقمع المعارضة، وتبرير الاعتقالات العشوائية.

وفي رد على الاحتجاجات أمر الأسد بتكوين هيئة، تعد مشروع قانون لمكافحة الارهاب، ليعوض قانون الطوارئ، وهو ما أثار انتقادات واسعة اعتبرت أن القانون الجديد، سيمنح الدولة السلطات نفسها.

هيثم المالح – محامي

“اطلاق سراح المعتقلين السياسيين لا يحتاج الى لجان، انما يصدر قرار من رئيس الدولة، بسن مرسوم عفو عن كل المساجين السياسيين…أين المشلكة هنا؟ هل يتطلب الأمر لجانا؟ ثم ان حالة الطوارئ معلنة بصورة غير قانونية من الأساس”.

وكانت موجة الاحتجاجات في سوريا خلفت أكثر من ستين قتيلا، خلال الأسبوعين الماضيين.