عاجل

هل هي الحرب الأهلية في كوت ديفوار؟ الأرقام الواردة من هناك المتعلقة بعدد قتلى القتال العنيف الدائر في البلاد مخيفة.

أرقام متضاربة، لكن المؤكد أن هناك قتلى سقطوا في معارك دامية تدور بين القوات الجمهورية الموالية للحسن وتارا، و تلك الموالية للرئيس المنتهية ولايته، لوران غباغبو.

و في علامة على مدى دموية الصراع على من يحكم البلاد، أكدت اليوم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مقتل ثلاثمائة و ثلاثين شخصا في مدينة دويكوي غرب كوت ديفوار منذ الثلاثاء الماضي، فيما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن ما لا يقل عن ثمانيمائة شخص قتلوا في عنف طائفي بالمدينة ذاتها.

الجانبان خاضا أمس قتالا عنيفا حول القصر الرئاسي، و مقر التلفزيون الحكومي، و قواعد الجيش، من أجل السيطرة على البلاد، لكن القوات الموالية لوتارا، المعترف به رئيسا شرعيا لكوت ديفوار، لقيت مقاومة شرسة من قوات غباغبو، هذا الأخير الذي ظهر اليوم في صور بثها التلفزيون الرسمي إلى جانب إبنته.

القوات الموالية للحسن وتارا، كانت شنت أمس هجوما على أبيدجان، العاصمة الاقتصادية لكوت ديفوار، للسيطرة على القصر الرئاسي و مقر غباغبو، الذي يرفض تسليم السلطة بصورة سلمية إلى منافسه الفائز في الانتخابات الرئاسية، التي جرت في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.