عاجل

في وقت اشتد فيه صراع القوى السياسية الدولية والأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط وبافريقيا وكثرت فيه أخبار الدمار والحروب ظهرت معركة جديدة ألا وهي القتال بالوسادات.

حرب الوسادات تلتقي فيها جموع المحاربين في جميع أنحاء العالم يتعاركون حول الساحات العامة وحول المباني التراثية.

نزال الوسائد على طريقة الأطفال القديمة يدور بين الأفراد والغرض منه حرق طاقة الألم والكبت والعياء.

ساوباولو ونيويورك وهونغ كونغ والتايوان ولندن وغيرها تحتفل باليوم العالمي للقتال بالوسادات الذي ظهرت بوادره في العام 2008 ويصادف الثالث من أبريل نيسان من كل عام.

مراسل يورونيوز في لندن علي شيخ الاسلامي حاول نقل أجواء القتال في عاصمة الضباب لكنه لم يسلم من هجوم المحاربين.

ويتم تداول المعلومات حول هذا الاحتفال عن طريق شبكة الانترنت ليتصل العالم ببعضه في حرب هي الأهم للتعبير عن المرح وخروج الطاقة السلبية من الجسم.