عاجل

بعد حوالي العامين من حادث تحطم طائرة الركاب الفرنسية قبالة سواحل البرازيل في المحيط الأطلسي، تم العثور على قطع من حطام الطائرة.

وقد حدد مكان سقوط الطائرة خلال الساعات الماضية بحسب المحققين، بعد أن مولت شركتا الخطوط الفرنسية وآرباص عمليات البحث، التي شملت عمليات غطس تجاوزت أربعة آلاف متر، واستعملت خلالها روبوتات خاصة لاستكشاف قاع المحيط بين البرازيل وغربي افريقيا، وبلغت المساحة المستكشفة حوالي عشرة آلاف كلم مربع.

ويأمل المحققون في العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة، ما قد يساعد على معرفة الأسباب الحقيقية للحادث، الذي ذهب ضحيته حوالي مائتين وثلاثين قتيلا، ينتمون الى ثلاثين جنسية لم يتم العثور سوى على خمسين جثة منهم.

وكان المسؤولون توقعوا أن يكون عطل لأجهزة استشعار السرعة للطائرة وراء الحادث، لكنهم يعتقدون في امكانية وجود عوامل أخرى.