عاجل

اولى عمليات الاجلاء للأجانب بدأت في مدينة أبيدجان في ساحل العاج، حيث تدخلت القوات الفرنسية لإجلاء آلاف الفرنسيين الذين يقارب عددهم هناك بنحو اثني عشر ألف شخص.

يأتي ذلك في وقت شهدت المدينة عمليات نهب وساد فيها الخوف جراء المعارك الدائرة بين مؤيدي الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو، ومؤيدي الرئيس المنتخب الحسن وترة، الذي نجحت قواته في فرض سيطرتها على كامل البلاد تقريبا، اثر هجوم واسع بداية الاسبوع الماضي عادت بعده الى ابيدجان.

أحد الرعايا الفرنسيين يقول ان والدة ابنته موجودة في فرنسا وانها تريد العودة الى بيتها.

وما يزال غباغبو متمسكا بمنصبه، عاكفا في القصر الرئاسي، فيما اثار ارتداد قائد الجيش فيليب مانغو الذي كان لجأ الى سفارة جنوب افريقيا مع عائلته، استنكار وترة للضغوط التي مورست على قائد الجيش.

موال لغباغبو:

“القوات الفرنسية تتحرك في ساحل العاج كقوة احتلال خارج اطار أي تفويض، لأن قرار الأمم المتحدة لا يخول لهذه القوة احتلال مطار دولة لها سيادة”.

ميزان القوى يميل الى قوات الرئيس المنتخب على حساب الرئيس المنتهية ولايته، واتهامات خطيرة بارتكاب مجازر بحق المدنيين الاسبوع الماضي وجهت الى طرفي النزاع، وبحسب منظمات دولية فان عدد الضحايا يحصى بالمئات.