عاجل

حناجر الغضب في اليمن لم تهدأ بعد، رغم مرور نحو ثلاثة أشهر على بداية الانتفاضة الشعبية المطالبة باسقاط النظام، و رحيل الرئيس لا يزال المطلب الأساس.الأزمة اليمنية أخذت أمس منحى دمويا، حيث تحولت مظاهرة سلمية نظمت في تعز جنوب العاصمة صنعاء إلى مجزرة.سبعة عشر متظاهرا قتلوا و أصيب المئات بعد أن أطلق الجيش اليمني و قوات الأمن النار، لتفريق المتظاهرين، الذين خرجوا بالألاف في المدينة.مصادر طبية قالت إن حوالي 800 شخص أصيبوا، إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع، فضلا عن 150 آخرين في حالة حرجة، حيث تلقى معظمهم طلقات نارية في الصدر و الرأس.أما في مدينة الحديدة الساحلية غرب البلاد، فقد تجددت الاشتباكات بين قوات الأمن و المتظاهرين، ما أسفر عن اصابة المئات منهم.و في صنعاء منعت قوات الجيش اليمني المنشقة بقيادة اللواء، علي محسن الأحمر حوالى مئاتي شرطي من اقتحام ساحة اعتصام المطالبين برحيل الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح.
صالح، الذي يبدو أنه فقد دعم واشنطن، التي طالما اعتبرته حليفا في مجال مكافحة الإرهاب، لكنها اليوم تريد رحيله، بيد أن البيت الأبيض أعرب الإثنين عن قلقه من استغلال القاعدة لأي “فراغ سياسي” في اليمن.