عاجل

تقرأ الآن:

الثورات العربية و تداعياتها على أمن اسرائيل في ندوة بباريس


أوروبا

الثورات العربية و تداعياتها على أمن اسرائيل في ندوة بباريس

ما هي التاثيرات المحتملة للثورات العربية على اسرائيل؟ كان هذا محور الندوة التي عقدت طيلة يومين بباريس بمشاركة عدد من الاكاديميين و المحللين. هذه الندوة تم تنظيمها ببادرة من الاتحاد اليهودي الاوروبي و بمشاركة بعض نواب الكنيست الاسرائيلي.

سيكون للثورات العربية تداعيات كبيرة على امن اسرائيل عموما و على هويتها خصوصا يقول أحد المحللين السياسيين.

ألكسندر زنزر: محلل سياسي

“التحدي الذي يواجه إسرائيل الان هو ليس الحفاظ على ديمقراطيتها و انما تقبل طموحات الشعوب المجاورة لها في تحقيق الديمقراطية. اسرائيل الى حد هذا اليوم كانت خائفة من المجهول فهي متخوفة من اولئك الذين سيصعدون الى السلطة في هذه الدول. هي متخوفة من ان المسار الديمقراطي قد يدفع الى السلطة برجل ملتح في لباس اسود و يحمل كلاشنيكوف مثلا. هذا هو الذي يثير ذعر اسرائيل. انا لا اعتقد ان هذا يمكن ان يحصل لان التلفزيون و وسائل الاعلام الحديثة غيرت الكثير من الاشياء.”

من جانبها تقول عضوة الكنيسيت أناستاسيا ميكائيلي إن أمن اسرئيل هو الاكثر عرضة للتهديد على حد قولها . و قد لا تحمل هذه الثورات جديدا أي جديد من أجل احلال السلام.

أناستاسيا ميكائيليك: عضوة في الكنيسيت الاسرائيلي

“ كل مرة نوقع فيها على اتفاقية سلام أو شيئ مشابه لا نشعر و ان ذلك انعكس على حياتنا اليومية. نحن نعيش حتى اليوم على وقع العمليات الارهابية. نحن لا نريد أن نكافح من اجل العيش نحن نريد ان نعيش بسلام.”

هذه الندوة طرحت كذلك مواضيع اخرى للنقاش تهم الدول الديمقراطية الغربية على حد تعبير القائمين عليها و تتعلق بسبل حماية ديمقراطياتها مع الاخذ بعين الاعتبار عامل الاختلاف.