عاجل

تقرأ الآن:

الجهود متواصلة لاحتواء التسرب الاشعاعي في اليابان


اليابان

الجهود متواصلة لاحتواء التسرب الاشعاعي في اليابان

مايزال الخبراء اليابانيون يسابقون الزمن، للسيطرة على انبعاثات مشعة، تسربت في كميات من المياه الملوثة الى المحيط، من أحد مفاعلات فوكوشيما.

وكانت آلاف أطنان المياه المشعة غمرت المباني والانفاق تحت الأرض في المحطة، جراء محاولة تبريد المفاعلات.

وفشلت محولتان لسد أحد الشقوق في المفاعل، الذي تتسرب منه مياه مشبعه بالاشعاعات، بواسطة الاسمنت، ثم بمزيج من مادة كيميائة ونشارة الخشب وورق الصحف.

وبغرض التقليل من خطورة التسرب الاشعاعي الى مياه البحر، طلبت اليابان من روسيا ارسال مصنع “سوروزان” العائم، لمعالجة المياه الملوثة المتسربة من محطة فوكوشيما دايتشي .

ويثير القاء آلاف الأطنان من المياه الملوثة في البحر المخاوف، من تضرر الثروة السمكية، اذ تضاعفت نسبة الاشعاعات مائة مرة مقارنة بالمستوى العادي. وقد أثر ذلك في المبيعات في أسواق الاسماك التي انهارت بنسبة ثمانين في المائة، ولحقت الأضرار حتى المناطق التي لم تلوث.

بائع أسماك

“هذا أكثر ما يخيف في الأمر… إذا كانت الحكومة تفصح عما هو آمن، فإن ذلك يجعلنا والمستهلكين نحس بشعور أفضل، عندما نأكل الأسماك، وأكثر ما تساعدنا عليه الحكومة هو أن تعلم المستهلكين”.

وفيما سجلت بورصة طوكيو أدني مستوى لها جراء التسرب الاشعاعي في المحيط، تبدي كبرى الشركات اليابانية قلقها، حيال وطأة الكارثة على اقتصاد البلاد الذي يعد ثالث أقوى اقتصاد في العالم.

ويتوقع خبراء أن يصاب اقتصاد اليابان بالركود خلال الأشهر المقبلة. وتشير أسوأ التقديرات الى تسارع انحسار الناتج القومي المحلي بنسق سنوي، قد يتجاوز سبعة في المائة، خلال الثلاثي الثاني من هذا العام.