عاجل

رغم انهيار نظامه ووقوف المجتمع الدولي ضده فان لوران غباغبو المنتهية ولايته لا يزال متمسكا بالسلطة حيث رفض بالتوقيع على وثيقة يتخلى فيها عن السلطة في ساحل العاج.

متحدث باسم الامم المتحدة أشار بمؤتمر صحفي نيويورك ان المحادثات لا تزال جارية مع غباغبو, من دون ان يعطي المزيد من التفاصيل.

أما فرنسا فتأمل ان تحل هذه الازمة بسرعة الان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي

يقول :“اتمنى أن يقبل غباغبو الواقع باسرع وقت ممكن فهو الان معزول وعليه ان يقتنع ان الرئيس الشرعي والمعترف به لساحل العاج هو الحسن وتارا “.

لم يعترف غباغبو بهزيمته في انتخابات 28 تشرين الثاني/نوفمبر رغم اعتماد الامم المتحدة نتائج الانتخابات التي فاز بها الحسن وتار واعترف به المجتمع الدولي كرئيس للبلاد الا أن غباغبو ظل يرفض التنحي والرحيل.

الان توسان المستشار الخاص لغباغبوا يقول :“ان غباغبوا ليس محاصرا , ولماذا يجب ان يكون محاصرا؟ انه رئيس البلاد التي تواجه هجمات من فرنسا من يوم الاثنين الماضي ,الهجمات استهدفت مواقع استراتيجية ووجهت نحو المدنيين والعسكريين,لذلك ان غباغبوا متسمك بالسلطة ولن يغادر “.

المقاومة الشرسة التي ابدتها قوات غباغبوا في ابيدجان اغرقت المدينة في الفوضى,حيث شنت قوات الحسن وتارا لضربات بالاسلحة الثقيلة بمؤازرة قوات من الامم المتحدة وفرنسا ساهمت في الاسراع في انهيار نظامه بعد اكثر من عشر سنوات في السلطة .