عاجل

لم يسدل الستار اذن على الازمة السياسية في ابيدجان، قوات وتارا شنت الاربعاء هجوما كبيرا على مقر غباغبو واقتحمته وقالت المصادر المقربة من وتارا ان قواته ستحاصر غباغبو المتحصن بقبو بمقر اقامته تحت الارض، وردت الهجوم الى فشل المفاوضات لاستسلامه، مصادر قالت ان وتارا اعتبر المفاوضات التي بدات امس للتوصل الى طريقة لاستسلام غباغبو وصلت الى طريق مسدود وان غباغبو يسعى فقط لكسب الوقت ليس الا، رئيس الحكومة غيوم سورو التابع لوتارا قال ان الموالين له سيخرجون غباغبو من وكره حيا ويضعونه تحت تصرف رئيس الجمهورية بحسب تعبيره من أجل تقديمه للعدالة.

وكانت كل المؤشرات تقول ان الرئيس العاجي المنتهية ولايته رولان غباغبو سيتنحى ويقبل بالواقع الجديد بعد ان طلب بالامس حماية من الامم المتحدة له ولعائلته بعد ان هوجم مقره، لكن الرجل رفض الاعتراف بخصمه الحسن وتارا رئيسا لساحل العاج وهو الرئيس المنتخب المعترف به دوليا.

على الجانب الآخر وصف انصار غباغبو الهجوم على المقر بانه محاولة لاغتيال غباغبو، وشدد على ان الحل للخروج من عنق الزجاجة يكمن فقط في اجراء مفاوضات من اجل ان تنعم ساحل العاج بالسلام والاستقرار حسبما ذكر غباغبو لاحدى قنوات التلفزة الفرنسية ليلة الثلاثاء وشدد على انه ليس انتحاريا ولايريد الموت، لانه يحب الحياة.