عاجل

الاوضاع الإنسانية في ساحل العاج، تزداد تدهورا يوما بعد يوم وقد تصبح مأساوية اذا واصل الرئيس المنتهية ولايتة لوران غباغبو التحصن بقصره والتمسك بالسلطة. في العاصمة ابيدجان، لزم الناس منازلهم خوفا من اعمال العنف والنهب المنتشرة في الشوارع.

رجل أعمال فرنسي، يقطن شمال ابيدجان روى ليورونيوز فصولا من المعاناة اليومية للسكان:

“من المؤكد ان هناك ازمة انسانية، الناس بنهضون باكرا و يخرجون للبحث عن الماء في كل مكان. انه ليس بالأمر السهل ،فالوضع معقد..دعني اقول إن عائلتي تفتقد الى الماء منذ اربعة ايام، من حسن الحظ انه ليس لنا رضع او اطفال. تم اجلاء ما امكن اجلاؤه من السكان و لم يبق سوى الكهول ..نحاول التكيف مع الوضع شيئا فشيئا، فنحن لا نستحم مثلا لنتجنب هدرالمياه ، هناك نقاط مياه، و في احيان كثيرة يستعمل الناس مضخات للحصول على الماء.

نحن ننتظر …نريد ان يتم اجلاؤنا، احيانا نحاول الإتصال هاتفيا بالقوات الفرنسية فلا نستطيع ، لقد استغربت فعلا عندما تمكنتم من الإتصال بي، فهناك صعوبة كبيرة لإجراء إتصالات سوا ء عن طريق الهاتف او عن طريق الأنترنيت.

لدي اصدقاء كثيرون ينتظرون ان يتم اجلاؤهم من هنا..نحن لا نعرف ان كانت الأمور ستتدهور اكثر فأكثر. الآن هناك اناس يقومون بعمليات نهب ليتمكنوا من الأكل.”