عاجل

لا يزال رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو متحصنا بقواته في القصر الرئاسي بأبيدجان، رافضا التنحي والإعتراف بخصمه الحسن وتارا رئيسا شرعيا للبلاد.
اطلاق نار متقطع لأسلحة خفيفة و ثقيلة سمع اليوم في حي كوكودي بالعاصمة العاجية حيث يوجد القصر الرئاسي . يأتي هذا، بعد ان قامت القوات الموالية لوتارا البارحة ، بمحاولة فاشلة للقبض على غباغبو.
من ناحية أخرى صرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبية أن رحيل لوران غباغبو عن السلطة بات مسالة وقت لا أكثر:
“أريد التأكيد من جديد على ان استخدام القوة كان ضروريا امام تعنت غباغبو…إن سقوطه سيتم لا محالة.. لن استطيع الجزم بأن ذلك سيكون خلال الساعات أو الأيام القادمة ..افضل التزام الحذر في هذه المسألة ، لكن ما يجب ان يحصل بعد رحيله، هو دعم سياسة الصفح والمصالحة الوطنية .”
القوات الفرنسية ،تمكنت في وقت لاحق من نجدة سفير اليابان واخراجه من مقر اقامته الواقع في حي كوكودي و ذلك وسط اطلاق نار لقوات غباغبو، التي قامت بتركيز اسلحة ثقيلة على سطح مقرالسفير الياباني لمهاجمة كل من يناصرالحسن وتارا .