عاجل

حالة ترقب كبيرة في العاصمة الإيفوارية،بعد أنباء عن محاصرة القوات الموالية للرئيس المنتخب حسن واتارا للقصر الرئاسي الذي يوجد فيه خصمه لوران غباغبو.

و في الإنتظار طالبت الامم المتحدة بفتح ممرات انسانية في ساحل العاج للتمكن من الوصول الى الاف الاشخاص المحاصرين من جراء اعمال العنف،فيما طالب حسن واتارا الأوروبيين بتشديد العقوبات على غباغبو

و قال واتارا : “طلبت من الإتحاد الأوروبي فرض عقوبات ضد مينائي أبيدجان و سان بيدرو و بعض الهيئات العمومية لوجود أنشطة مريبة من قبل نظام لوران غباغبو”.

و في ظل غياب مخرج للأزمة الإيفوارية،تخوض القوات الفرنسية سباقا مع الزمن لإجلاء الأجانب من البلاد،جراء التدهور الكبير للوضع الامني في ابيدجان التي كان يقيم فيها قبل الازمة خمسة ملايين نسمة وباتت مسرحا لمعارك بالاسلحة الثقيلة وعمليات نهب وتصفية حسابات.

وكانت المروحيات الفرنسية قامت بطلعات الى جانب بعثة الامم المتحدة في ساحل العاج لمهاجمة اخر معاقل غباغبو والقضاء على اسلحته الثقيلة وحماية المدنيين.

ومنذ بدء العملية العسكرية غادر حوالى 1300 شخص بينهم عدد من الفرنسيين واللبنانيين المدينة،وحاليا هناك نحو الفين من الرعايا الاجانب في بور بوي تحت حماية فرنسية.