عاجل

شيع أهالي غزة جنازة ضحايا الغارات الإسرائيلية، التي استهدفت القطاع في الأيام الثلاثة الماضية، في تصعيد عسكري خطير بين الجانبين الإسرائيلي و الفلسطيني.

إسرائيل و حماس بديا هذا الأحد مستعدين للتهدئة شرط تطبيق فعال لوقف اطلاق النار.

حركة حماس أكدت استعدادها للتهدئة مقابل وقف إسرائيل عمليات القصف. و قال سامي أبو زهري المتحدث باسم االحركة: “ إن الفصائل الفلسطينية ليست معنية بالتصعيد والكرة الآن في ملعب الإحتلال الإسرائيلي، و الشعب الفلسطيني في حالة دفاع عن نفسه، و إذا ما توقف العدوان فمن الطبيعي أن يعود الهدوء”

في المقابل قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته إن التهدئة يقابلها التهدئة

نتانياهو يقول: “ سياستنا واضحة، إذا تواصلت الاعتداءات ضد العسكريين أو المدنيين الإسرائيليين سيكون ردنا أقسى “

من جهته صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، للإذاعة الإسرائيلية العامة أن حركة حماس تعرضت لضربات قاسية، و حذر من أن الجيش يمكن أن يشن هجوما بريا واسعا ضد غزة.

التصعيد بين الجانبين أسفر عن مقتل تسعة عشر فلسطينيا، منذ أن شنت إسرائيل الخميس الماضي هجمات على غزة ردا على هجوم لنشطاء فلسطينيين على حافلة مدرسية في جنوب إسرائيل.