عاجل

هجوم عنيف شنه رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني على من وصفهم باليساريين من القضاة، فور خروجه من قاعة محكمة ميلان حيث حضر جلسة استماع على خلفية تهم موجهة اليه، تتعلق بالتهرب الضريبي داخل شركته الاعلامية ميديا سات، حيث يتهم برفع تكاليف شراء حقوق بث الافلام والبرامج التلفزيونية، حتى يتجنب دفع الضرائب.

وكانت مجموعة ميديا سات كونت حسابات مالية سوداء في الخارج، وخفضت من أرباحها داخل ايطاليا، بهدف دفع أقل ما يمكن من الضرائب.

واتهم برلسكوني القضاة بانهم يسعون الى ازاحته من الساحة السياسية.

سيلفيو برلسكوني – رئيس الوزراء الايطالي

“هؤلاء القضاة لا يعملون من أجل البلاد وانما يعملون ضدها. أشكركم على الثقة التي تبدونها تجاهي وأؤكد لكم أنني أهل لها”.

وأمام المحكمة تظاهر موالون لبرلسكوني “شعب الحرية” لدعم زعيمهم الذي تلاحقه الفضائح المالية وفضيحته الجنسية مع الفتاة روبي.

سيلفيو برلسكوني – رئيس الوزراء الايطالي

“في بلد متحضر لا يمكن أن تستعمل عمليات التنصت على المكالمات الهاتفية كدليل اثبات خلال المحاكمة، لا من الدفاع ولا من المتهم، لأنها تستغل للتلاعب”.

برلسكوني يعود الى المثول امام القضاء بعد نحو ثمانية أعوام وقد حوكم عديد المرات غالبا في قضايا على صلة باعماله التجارية، لكن في كل مرة كان يبرأ.

وكانت محاكمته علقت العام الماضي بعد تبني قانون يمنحه الحصانة من التتبعات الجنائية مدة ثمانية عشر شهرا، لكن القانون الغي جزئيا بداية العام الحالي، واستؤنفت الجلسات في آخر شهر فبراير الماضي.