عاجل

حظر ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة شرع تطبيقه في فرنسا بعد أن أقره البرلمان في اكتوبر تشرين الماضي.

العشرات من منظمة “لا تمس دستوري” تظاهروا أمام كاتدرائية نوتردام في باريس احتجاجا على القانون وقامت الشرطة باعتقال امرأتين ممن يرتدين النقاب والعديد من المتعاطفين بسبب المشاركة في مظاهرة غير مرخص فيها بحسب مصادر أمنية.

متظاهرة

“هذا تعد على حريتي الفكرية والدينية وحريتي كمرأة”

وتقول هذه المرأة التي تعارض القانون ان تطبيقه هو انتهاك لحقوقها الاوروبية.

متظاهرة

“في الشارع لنا الحرية في ممارسة ديانتنا كما نفهمها، ومثلما تمت اليه الاشارة في الدستور”.

وتحت طائلة دفع غرامة مالية تقدر بمائة وخمسين يورو بات محظورا اخفاء الوجه بحجاب أو خوذة أو قناع في كل الأماكن العامة.

وبحسب مسؤولين أمنيين فان القانون، الذي يستهدف أقل من ألفي امرأة في بلد يعيش فيه حوالي ستة ملايين مسلم، لا يخول استعمال القوة، كما أنه لا يتوقع أسوأ السيناريوهات في حال عدم اقتناع المرأة التي لم تحترم القانون بضرورة اظهار الوجه.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعتبر النقاب رمزا دينيا ورمزا للاضطهاد وأنه غير مرحب به في فرنسا قائلا ان النقاب أو البرقع لا علاقة لهما باحترام تعاليم الاسلام.