عاجل

قبل التئام جرح اليابان من آثار الزلزال المدمر في الحادي عشر من الشهر الماضي، ضرب زلزال قوي شمال شرق البلاد في الوقت الذي أعلنت به الحكومة ان خطر التسربات النووية تضاءل في محطة فوكوشيما. وقع الزلزال عند الواجهة المطلة على المحيط الهادىء في توهوكو، التي دمرها زلزال وتسونامي عملاق اديا الى سقوط 27 الف قتيل ومفقود. وفي اعقاب زلزال الإثنين، ارجا رئيس الوزراء ناوتو كان مؤتمرا صحافيا كان مقررا لاعلان اخر مستجدات الاوضاع في بلاده.

وبعد شهر على الزلزال والتسونامي، لا يزال الوضع صعبا للغاية بالنسبة للذين فقدوا منازلهم والبالغ عددهم 150 الف شخص. وكثير من هؤلاء لا يرون تحسنا للوضع على المدى القريب، في حين ان الورشة الضخمة لتنظيف ملايين الاطنان من الركام بدأت للتو.

وقبل ساعات، ابدت الحكومة تفاؤلا حذرا واعتبرت ان الاسوأ ولى كما يبدو في محطة فوكوشيما دايشي. وان خطر تدهور الاوضاع في المحطة النووية وحصول تسرب اشعاعي جديد تقلص الى حد كبير. فيما تحدثت السلطات عن تأهيل منطقة الحظر بحيث تاخذ في الحسبان جيوبا مشعة تقع على بعد عشرات الكيلومترات من الموقع.