عاجل

فضيحة التجسس الصناعي التي اتهم فيها خطأ ثلاثة مسؤولين تنفيذيين في شركة رونو دفعت الرجل الثاني في الشركة باتريك بيلاتا إلى تقديم استقالته يوم الإثنين، استجابة للضغوط التي مارستها الحكومة الفرنسية على مجلس إدارة الشركة لمحاسبة المسؤولين عن الفضيحة.

مجلس الإدارة وافق على استقالة بيلاتا لكنه لم يطلب من رئيس رونو كارلوس غون تقديم استقالته لعدم تورطه في القضية مباشرة.

وكانت رونو قد قدمت اعتذارا رسميا منتصف الشهر الماضي للمسؤولين الثلاثة الذين أقيلوا من مناصبهم، وأبدت استعدادها لأن تدفع لهم تعويضات مالية تقدر بالملايين.

يشار إلى أن الحكومة الفرنسية تمتلك خمسة عشر بالمئة من الأسهم في رونو، ما يجعلها أهم مساهم في الشركة مع اليابانية نيسان، كما أن لديها أعضاء في مجلس الإدارة.