عاجل

وسقط لوران غباغبو، الرئيس العاجي السابق، في قبضة القوات الموالية للرئيس المعترف به دولياً الحسن وتارا. المشهد بدا صعباً، رئيس وزراء وتارا وصفه بكابوس وانتهى، فيما أكدت القوات الفرنسية أنها ليست هي من أوقفه، وأشارت تقارير ميدانية أن دبابات فرنسية وصلت إلى مخبئه قبل أن تقوم قوات واتارا بتوقيفه. أسرته بدت عليها مشاهد الصدمة، خاصة بعد أن تم نقله إلى مكان إقامة واتارا. خسر الرجل الذي حكم ساحل العاج لعقد من الزمن آخر أوراق المساومة، وأخرج بمشهد كلف ألف قتيل على أقل تقدير إضافة لتهجير ما لا يقل عن مليون شخص. البلاد التي لم يبق من تصدير العاج منها سوى الإسم ستشرع الأسبوع المقبل إعادة تصدير الكاكاو وتأمل استعادة الهدوء بعد أربعة أشهر ونصف من التوتر، انتهت بحمامات دم يأمل العاجيون أن يكون الأمس آخر فصولها، لا بداية لمشهد جديد يزداد سوداوية في الأيام المقبلة.