عاجل

تقرأ الآن:

القطب الشمالي درع وقاية لكنه يؤثر بالأوزون


القطب الشمالي درع وقاية لكنه يؤثر بالأوزون

“القطب الشمالي هو مكان فريد، والطبقة الجليدية هامة كونها تغلف المحيط، الأمر وكما لو أنها طبقة لحماية باقي الكرة. فهي تشكل مكاناً لنمو نوع محدد من الطحالب والبكتيريا، وذلك عبر منع ثاني اوكسيد الكربون من الوصول الى المحيط، كما أنها درع وقاية ضد الحرارة، وهي تعكس أشعة الشمس تماماً كما يفعل الثوب الأبيض في أيام الحر”.

الأبحاث العلمية الأوروبية التي أكدت أن الجو في المحيط المتجمد سجل مستويات حرارة هي الأقل إنخفاضاً. في حين أن البرد الشديد يساهم بتراجع طبقة الاوزون، في بداية الشتاء ونهاية شهر مارس/ آذار وطبقة الأوزون فقدت حوالي 40 بالمئة من سماكتها، والنسبة السابقة كانت 30 بالمئة .

اختيار المحرر

المقال المقبل
بنطلون يساعد المشلولين على المشي

بنطلون يساعد المشلولين على المشي