عاجل

بعد اربعة اشهر من الاقتتال بين الاخوة الاعداء وضعت الحرب اوزارها وحل محلها الفرح والرقص بعد ان طوت ساحل العاج صفحة اليمة في تاريخها بحسب وصف الرئيس الشرعي المعترف به دوليا الحسن وتارا، المواطنون في ابيدجان خرجوا الى شوارع المدينة الاكبر والأهم في البلاد لتحية القوات المنتصرة الموالية لوتارا والمدعومة جوا من مروحيات تابعة للجيش الفرنسي والقوات التابعة للامم المتحدة العاملة في ابيدجان.وبعيد اعتقال الرئيس المنتهية ولايته رولان غباغبو الذي لم يمتثل لاختيار العاجيين في الانتخابات الرئاسية الاخيرة وجره الى فندق غولف وتسليمه الى خصمه وتارا قال الرئيس الجديد ان الرئيس المعتقل سيقدم للمحاكمة. “اناشد كل ابناء شعبي الذين يحملون شعورا بالانتقام، ان يمتنعوا من اي اعمال عنف او انتقام، اكرر ما قلت عن تشكيل لجنة للتحقيق والمصالحة في اتهامات بارتكاب جرائم ومجازر او اي انتهاكات ضد المدنيين وحقوق الانسان”.
لكن فرحة الجنود التابعين لوتارا لا تخفي التحديات الماثلة امام الرئيس الجديد كاعادة الأمن الى البلاد التي مزقتها الحروب الاهلية خصوصا وان هناك قوات لا تزال موالية لغباغبو، فضلا عن انقاذ البلاد من شفا كارثة انسانية كادت ان تهوي بها في واد سحيق.