عاجل

قرار ترحيل مهاجرين تونسييين الى بلادهم بعد أن دخلوا جزيرة لامبيدوزا الايطالية سرا أصبح فعليا، ولم يكن القرار ليرضي هؤلاء بعد أن جرى تجميعهم في مراكز للايواء، حاولوا بشتى الطرق الهرب منها، وأضرموا في المبنى نارا، تجنبا لعودة قسرية الى تونس التي تشهد فترة انتقالية بعد الثورة.
 
وينسحب قرار الترحيل، وفق اتفاق بين تونس وروما، على الذين وصلوا الى الجزيرة بعد الخامس من الشهر الحالي، فيما حصل أكثر من عشرين ألف شخص سبقوهم على تصاريح اقامة، لاسباب انسانية.
 
 مهاجر
“لا أريد العودة الى تونس…ثلاثة أيام قضيتها في البحر ورأيت خلالها موتا محققا”.
 
عشرات عناصر الشرطة التونسيين كانوا موجودين على التراب الايطالي لترحيل عشرات المهاجرين الذين بلغ عددهم حوالي سبعمائة شخص، لم يخفوا احتجاجهم على قرار الترحيل.
 
ورغم ذلك تواصل وصول أفواج الهجرة السرية، وقد بلغ عدد الوافدين على الجزيرة خلال ايام قليلة ماضية ألفا وخمسمائة شخص، أغلبهم من تونس، فيما المتبقون قدموا من بلدان افريقية عبر ليبيا.
 
مهاجر 
“نريد الذهاب الى فرنسا، أو الى ألمانيا أو الى اسبانيا… الى أي بلد، إلا ايطاليا أو تونس… شاهدت كيف أساؤوا الينا… لقد أطلقوا علينا القنابل المسيلة للدموع… لن نسيء الى أحد… نحن بشر مثلكم”.
 
من جانبه أعلن الاتحاد الاوروبي الذي تتولى رئاسته الدورية المجر أنه ستتم مناقشة منح دعم الى تونس بعد شهر بهدف الحد من الهجرة السرية.