عاجل

دخلت ساحل العاج مرحلة ما بعد توقيف غباغبو، فبعدما تهاوت قدرته العسكرية اعلن العديد من قادة جيشه ولاءهم للقوات الحكومية التابعة لواتارا، وبثت صورٌ لأحد الضباط وهو يلقي خطاباً يطلب فيه العفو، والمصالحة. تزامنت هذه الكلمات مع دعم دولي أوروبي وأميركي بمكالمات تهنئة تلقاها واتارا من الرئيسين الفرنسي والأميركي، ودعوة من الإتحاد الأوروبي لتأليف حكومة وحدة وطنية. غير أن الميدان وصور توقيف غباغبو خلف الأبواب المغلقة في فندق الغولف، أفرزت مشهد غالب ومغلوب، وباتت الأنظار شاخصة لمعرفة مصير الرئيس المخلوع بقوة السلاح. فيما أكدت القوات الفرنسية، والتي كان لها دور ميداني بترجيح كفة واتارا، أكدت انكفاءها من الساحة العاجية بحسب رئاسة الحكومة الفرنسية، وأنه لا حاجة لبقاء القوات العسكرية لفترة طويلة بساحل العاج.