عاجل

في خطوتين ليس من المرجح أن تسهما في تهدئة المحتجين، الذين يطالبون بمزيد من الحريات و الديمقراطية، أعلن أمس الرئيس السوري بشار الأسد عن تشكيلة الحكومة الجديدة، و أمر بالافراج عن الأشخاص، الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن سورية في الأسابيع الأربعة الماضية، و أسفرت عن مقتل المئات حسب جماعات حقوقية.

الاحتجاجات غير المسبوقة ضد نظام الأسد، ستعرف اليوم منحى تصعيديا، حيث دعا ناشطون سوريون، على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، إلى تظاهرات جديدة عقب صلاة الجمعة في ما أطلقوا عليها “جمعة الإصرار”

و رغم محاولات الأسد نزع فتيل التوتر في البلاد، إلا أن رقعة الاحتجاجات تتسع يوما بعد آخر، فقد شهدت أمس مدينة السويداء معقل الدروز في سوريا، أول مظاهرة مؤيدة للديمقراطية.

و بمزيج من القوة و وعود غامضة بالاصلاح، يحاول الرئيس السوري وقف الاحتجاجات، التي امتدت من مدينة درعا الجنوبية، لتصل أول أمس إلى حلب ثاني أكبر المدن السورية.