عاجل

هدوء حذر يسود العاصمة العاجية ابيدجان، بعد ستة ايام من اعتقال الرئيس السابق لوران غباغبو على يد القوات الموالية للحسن وتارا، الرئيس الحالي لساحل العاج.

الحياة الطبيعية عادت تدريجيا الى شوارع ابيدجان فقد خرج السكان للتسوق وقضاء حاجاتهم، بعد ان قبعوا في بيوتهم لأيام عديدة جرت خلالها مواجهات عنيفة بين معسكري الخصمين السياسيين.

من ناحية اخرى وصلت مساعدات إنسانية عاجلة الى ساحل العاج ، مساعدات تبدو البلاد في امس الحاجة اليها في هذا الظرف الصعب :

يقول احد المسؤولين في منظمة اليونيسيف:

“هذه العملية هي عملية عاجلة، وتهدف الى تزويد ابيدجان بسرعة بإمدادات طبية و وبالمياه و وسائل الصرف الصحي وامدادات اخرى لمساعدة المراكزالصحية و المدارس.”

على المستوى السياسي، دعا حزب الجبهة لشعبية العاجية التابع لغباغبو، الى المصالحة مع معسكر وتارا والى وقف اعمال العنف المتواصلة في بعض احياء ابيدجان. في المقابل، افرجت الحكومة الحالية عن سبعين شخصا من افراد عائلة غباغبو كانوا اعتقلوا معه.