عاجل

تعرض مقاتلو المعارضة المسلحة في ليبيا لنيران كتائب القذافي عند مشارف بلدة أجدابيا، ما أجبرهم على التقهقر إلى داخل المدينة وحدّ من أملهم في التقدم غربا.

عشرات الصواريخ سقطت عند المدخل الغربي للبلدة التي كانت المعارضة المسلحة تريد استغلالها كنقطة إنطلاق لإستعادة السيطرة على ميناء البريقة النفطي.

وفي غرب ليبيا تعرضت مدينة مصراته التي يُسيطر عليها الثوار للحصار، مما أثار قلقا دوليا بشأن وقوع أزمة إنسانية، حيث يعتقد أنّ مئات المدنيين لاقوا حتفهم في القتال والقصف بالمدينة.

الولايات المتحدة كانت قد أكدت الأسبوع الماضي إلى جانب فرنسا وبريطانيا أنها لن توقف ضرباتها الجوية ضدّ مواقع القذافي إلى أن يتنحي عن السلطة. ولكن في ظل تعثر قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، استبعدت الدول الغربية إرسال قوات برية إلى ليبيا وهو الموقف الذي شدد عليه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حيث أكد أنّ القيام بغزو أو إحتلال ليبيا أمر غير وارد، مضيفاً أنّ القوى الخارجية ستساعد بكل السبل الأخرى في منع القذافي من “فرض هذا الجحيم على الشعب الليبي في مصراتة” والبلدات الأخرى على طول الساحل الليبي بما في ذلك توفير” عتاد غير مميت” للمعارضة المسلحة.